الحجر الاسود

الحجر الاسود :  يعد جزء من الكعبة المشرفة حيث يبدأ منه الطواف وبه ينتهى، لذلك لوجوده قيمة كبيرة، وانتقل إلى المسلمون ذلك النسك بالبدء بالحجر الأسود خلال الطواف من فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام، وشرع لمن طاف بالبيت أن يبتدئ بتقبيل الحجر الأسود إن أتيح له ذلك.

قد يهمك:        

دار التوحيد مكة

الحجر الاسود :

  • الحجر الأسود جزء مهم من أركان الكعبة الأربعة، وهو يحاذى الركن اليمانى فى موقعه.
  • فهو يقع ناحية الشرق منه، والحجر يتكون من 15 حجر تم تقسيمهم إلى أقسام.
  • الأقسام صغيرة جدا حيث أن أكبر قسم من الأحجار يبلغ حجمه حجم حبة تمر.
  • يظهر للعيان ثمانية أحجار فقط منهم، وباقي الأحجار السبع، تدخل فى بناء الكعبة.
  • تم تغطيتها بمادة معجونية تتكون من العنبر الممزوج بالشمع والمسك وتلك الأحجار تكون أعلى الحجر الأسود.
  • يتاح للفرد القاصد لبيت الله الطواف به سواء كحاج أو معتمر رؤيتة حين يقبل الحجر الأسود.
  • ارتفاع الحجر الأسود عن سطح الأرض يصل إلى متر ونصف وهو من أحجار الجنة وياقوتها.
  • حيث كان لونه فى البداية قبل أن ينزل إلى الأرض أبيض مثل الحليب ومتلألئ ثم طمس الله نوره.
  • تم إثبات ذلك عن طريق حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذى رواه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ الحِجرَ والمقامَ ياقوتتانِ من ياقوتِ الجنةِ، طمس اللهُ نورَهما، ولولا ذلك لأضاءَا ما بينَ المشرقِ والمغربِ.
  • وهو ما دل على أهمية الحجر الأسود وقيمته ومكانته فى الإسلام.
الحجر الاسود
الحجر الاسود

قصة الحجر الاسود :

  • موطن الحجر الأسود الأصلى هو الجنة لكونه من حجارتها ثم تم إنزاله إلى الأرض.
  • حيث روى أنه عندما شرع سيدنا إبراهيم عليه السلام فى بناء الكعبة المشرَفة.
  • جاء سيدنا جبريل من السماء بالحجر ووضعه فى موضعه من البيت حسبما اقتضت مشيئة الله.
  •  يقال أيضا أنه جاء به جبريل من الهند حيث كان آدم قد أنزله من الجنة عندما هبِط منها.
  • ويروي موسى بن هارون عن عمرو بن حماد قال: حدثنا أسباط، عن السدى قال: فانطلق إبراهيم حتى أتى مكة.
  • فقام هو و إسماعيل وأخذا المعاول، لا يدريان أين البيت، فبعث الله ريحا يقال لها ريح الخجوج، لها جناحان ورأس فى صورة حية كنست لهما ما حول الكعبة عن أساس البيت الأول.
  • واتبعاها بالمعاول يحفران، حتى وضعا الأساس، فذلك حين يقول: وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ.
  • عندما بنيا القواعد بلغا مكان الركن، فقال سيدنا إبراهيم لسيدنا إسماعيل: يا بنى، اطلب لى حجر حسن أضعه هاهنا، رد عليه سيدنا إسماعيل: يا أبت، إني كسلان تعِب.
  •  قال علي بذلك، فانطلق فطلب له حجر فجاءه بحجر، فلم يعجبه، فقال: أعطنى بحجر أحسن من هذا، فانطلق يطلب له حجر، وجاءه سيدنا جبريل بالحجر الأسود من الهند.
  • وكان لونه أبيض، يقولون كان يشبه ياقوتة بيضاء مثل الثغامة، وكان سيدنا آدم هبط به من الجنة فتحول لونه إلى اللون الأسود من خطايا الناس.
  • ثم جاء سيدنا إسماعيل بحجر فوجده عند الركن، فقال: يا أبتِ، مَن جاءك بهذا؟ فقال من هو أنشط منك ثم بنوه.
الحجر الاسود
قصة الحجر الاسود

تقبيل الحجر الاسود :

  • يتساءل العديد من الأشخاص حول حكم تقبيل المعتمرين للحجر الأسود أثناء الطواف بالكعبة.
  • والإجابة هى أنه ينبغى على المسلم المتيقن ويعتقد أن يدرك أن الحجر الأسود لا يعدو كونه حجر لا يضر ولا ينفع.
  •  لكن جرت الأعراف على تقبيله كما فعل نبي الله صلى الله عليه وسلم ليرشدنا على ذلك.
  • ولا أبلغ من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلال العمرة: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أنى رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.
تقبيل الحجر الاسود

تعرف ايضا على:

تعرف على قطار الحرمين